منتدى الوحدة العربية

مرحبا بكم في

منتدى الوحدة العربية

هذا المنتدى لكل العرب من كل الأقطار العربية

تسعدنا زيارتكم ومشاركتكم - قلوبنا تتسع للجميع

الناشر غير مسئول عن محتوى الموضوعات المنشورة

رغم أنه يتخذ كل الاحتياطات اللآزمة لحذف ومراجعة أي موضوعات يتم نشرها

التسجيل والنشر مجانا - سجل الآن وانشر مقالاتك واستمتع في القراءة معنا

 

لقد اضفنا ايضا قسما للأعلانات المبوبة - حيث يمكن للمشترك تنزيل كل ما يهمه من نماذج واستمارات - شارك الآن واستمتع معنا 

 


تسريبات ويكي ضد الولايات المتحدة.. والولايات المتحدة ضد أوباما..

August 10th, 2010

 

تسريبات ويكي ضد الولايات المتحدة.. والولايات المتحدة ضد أوباما..

ترجمة:  د. عبدالوهاب حميد رشيد

    بعد مرور بعض الوقت على هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، وفي خضم صراعين وقائيين (حربين استباقيين) pre-emptive conflicts واعتقالات للمواطنين الأمريكان والأجانب إلى آجال غير محدودة، أعلنت القاضية Sandra Day O’Connor بأن حالة الحرب ليست شيكاً على بياض blank check للرئيس(1). وجنباً إلى جنب مع أحكام المحكمة العليا العام 1971 والعام 1974: نيويورك تايمز ضد الولايات المتحدة، والولايات المتحدة ضد نيكسون.. كلماتها  تتبادر إلى الذهن عندما أطلق موقع ويكي Wiki آلاف الوثائق السرية لما يعرفه بعض الأمريكان بالفعل. وفي هذه الوثائق، استمرار الرشوة والفساد على نطاق واسع للتغطية  على مقتل المدنيين، وفبركة التقارير المقدمة من الأفراد العسكريين والخداع من قبل  القادة السياسيين بشأن الحرب المستمرة منذ تسع سنوات على أفغانستان بقيادة  الولايات المتحدة.

    لنضع جانباً أن سلطة الرئيس و “البنتاغون” مطلقة أثناء الحرب، في صحيفة نيويورك تايمز ضد الولايات المتحدة، رفضت محكمة أدنى lower court محاولات نيكسون منع نشر أوراق البنتاغون. ورغم أن هذه الأوراق كشفت كيف أن الرؤساء ومستشاريهم يتخذون القرارات الرئيسة دون الحصول على موافقة  الكونغرس وخداع الصحافة والرأي العام حول الوضع في فيتنام بدعوى حماية الأمن  القومي وتحاشي عرض جهود الحرب للخطر، بما في ذلك تعريض سجناء الحرب الأمريكان، فقد  قضت المحكمة العليا بأنه إذا كان شيء من السرية مهماً للرئيس فيما يخص السياسة الخارجية، كذلك فإنها مهمة دور الصحافة في المحافظة على حيوية الديمقراطية(2).

    علاوة على ذلك فقد حكمت المحكمة بالأغلبية  بعدم دستورية “ضبط النفس المسبق prior restraint“، أو محاولة الحكومة منع حرية  الكلام أو التعبير عن الأفكار في وقت سابق على النشر، معتبرة ذلك شكلاً من أشكال الرقابة المتطرفة(3). كتب القاضي Hugo Black: في التعديل الأول لدستور الآباء المؤسسين، تم منح الصحافة الحرة الحماية وواجب  أداء دورها الأساس في ديمقراطيتنا. وجاء التأكيد على الصحافة لخدمة المحكومين وليس الحكام. أُلغيت سلطة الحكومة فرض الرقابة على الصحافة، ولتكون الصحافة حرة إلى الأبد في فرض الرقابة على الحكومة(4).

    للحفاظ على نظام  شمولي مقلوب inverted totalitarian system، يمكن للمرء أن يعترف بأن سكرتير الدفاع  الأمريكي روبرت غيتس الذي بدأ فعلاً باستهداف تسريبات موقع ويكي ومؤسسه من خلال مكتب  التحقيقات الفدرالي  FBI ووزارة العدل -Justice Departmen قال بأن هذه التسريبات  تساعد العدو من خلال تعريض القوات المتحالفة وتقنياتها وستراتيجياتها للخطر. من  منظور الحفاظ على الشرطة الوطنية والأمن الوطني، يمكن للمرء أن يفهم لماذا غضب رئيس الأركان المشتركة Admiral Michael Mullen وبشدة لنشر هذه  الوثائق واتهم ناشرها Assange بقوله “على يديه دماء blood on his hands“. لكن الحرب  دائماً وأساساً غير مشروعة وتوجه من قبل الأقلية الحاكمة، ودائما تعرض القوات لأشد  المخاطر، وتحد الحقوق curtails rights على نحو جذري لمثيريها وضحاياها.

    قال اسنج (ويكي) أنه صار يشعر بخيبة أمل من تعليقات غيتس (و) مولن في حين شهد الأثنان وأشرفا على قتل آلاف من الأطفال والكبار في أفغانستان والعراق. وأضاف، فقط، كما فعلت بلدان أخرى، يلزم إجراء تحقيق واسع لأفعال القتل هذه في سياق التحقيقات الجنائية لأحداث الحرب. ومع أن شعوباً أعلنت أن الحرب على العراق التي قادتها الولايات المتحدة غير شرعية وتنسحب من أفغانستان، فإن اوباما ما زال مع الحرب ويوقع تمويلاً آخر للحرب بقيمة 59 بليون دولار، ولتصل إلى حروب التريليون دولار في أفغانستان والعراق. ولقد جُرّد المبلغ بدعوى الأموال اللازمة لتمويل برامج محلية. وهنا على المرء أن يتساءل.. مَنْ في الحقيقة: الدماء على يديه!؟

    في كتابه “الإمبراطورية الأمريكية قبل السقوط American Empire Before The Fall“، يكتب Bruce Fein: في أوقات الحرب، فإن النظام الدستوري للرقابة المتبادلة والتوازن عند التنفيذ Constitution’s checks and balances يصبح مشلولاً.. السرية تلغي الشفافية/ الصراحة.. التجاوزات القانونية تهرب من الملاحقة والعقاب باسم الأمن الوطني. النظام الدستوري للإمبراطورية  الأمريكية في مجال الرقابة المتبادلة والتوازن في عملية التنفيذ أثناء الحروب يصبح رمزاً لتدنيس سيادة القانون العام(5). وفيما يتعلق بالفضائع والحروب غير المشروعة  في أفغانستان والعراق، علينا جميعاً أن نقف وقفة رجل واحد لدعم تسريبات ويكي  ومنفذها اسنج وحرية الصحافة والتعبير. هذا لن يُساعد فقط على إنقاذ ديمقراطيتنا من الموت، بل كذلك إجبار ماكنة الحرب الأمريكية الهبوط إلى الأسفل. قد يأتي يوم تتسيد في الحقيقة والشفافية في مواجهة النزعة العسكرية الأمريكية وحروبها!

مممممممممممممممممممممممـ

WikiLeaks v. U.S. and U.S. v. Obama, By Dallas Darling,Aljazeera.com, 04/08/2010.

– Dallas Darling is the author of Politics 501: An A-Z Reading on Conscientious Political Thought and Action, Some Nations Above God: 52 Weekly Reflections On Modern-Day Imperialism, Militarism, And Consumerism in the Context of John‘s Apocalyptic Vision, and The Other Side Of Christianity: Reflections on Faith, Politics, Spirituality, History, and Peace. He is a correspondent for www.worldnews.com. You can read more of Dallas’ writings at www.beverlydarling.com and wn.com//dallasdarling.

Notes:

(1) Irons, Peter. War Powers, How The Imperial Presidency Hijacked The Constitution.” New York, New York: Henry Holt and Company, 2005., p. 258.

(2) DeRouen, Karl R. Historical Encyclopedia of US Presidential Use of Force, 1789-2000. Westport, Connecticut: 2001., p. 220.

(3) The Concise Encyclopedia of Democracy. Washington, D.C.: Congressional Quarterly, 2000., p. 283.

(4) Hall, Kermit L. The Oxford Companion To The Supreme Court Of The United States. Oxford, New York: Oxford University Press, 2005., p. 776.

(5) Fein, Bruce. American Empire Before The Fall. Lexington, Kentucky: Campaign For Liberty, 2010., p. 118.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

البعث والسنوات العجاف

August 2nd, 2010

 

  البعث والسنوات العجاف

 

   كفاح محمود كريم

 

 

    في العقد الأخير من حكم النظام العراقي السابق تجلت أساسيات وآليات مهمة في أدوات حكم الدكتاتور صدام حسين وحزبه الذي أعاد تشكيله الفكري والهيكلي بعد نجاحه في انقلاب تموز 1979م على الرئيس الأسبق احمد حسن البكر وتصفية المئات من رفاقه في القيادتين القطرية والقومية ومجلس قيادة الثورة وفروع الحزب باتهامهم بالخيانة العظمى والتعامل مع دولة أجنبية ( سوريا )، لكي يبدأ برنامجا فكريا وسياسيا وسلوكيا ادركناه جميعا ورأينا تناقضاته وميكافيليته والمأسي التي انتجها وما يزال حتى يومنا هذا.

 

   ولعلنا نتذكر قبل ولوج العقد الأخير كيف كان هذا النظام يعتمد أو ينمي شرائح منتقاة من المجتمع ويعمل على تكثيفها وتطويرها وتقريبها لكي تصبح جزء من النظام ومؤسساته، فقد اعتمد في النصف الثاني من السبعينات على مجاميع من المقاولين ورجال الأعمال ( ومعظمهم من كبار الضباط والموظفين الذين احالهم على التقاعد لأشغالهم وربطهم بعجلته ومنعهم من القيام بأي نشاط معادٍ له)، ومن ثم في عقد الثمانينات من القرن الماضي على فئة العسكر وتحديدا الضباط ومن تم صنعهم بتلك الدرجة بمواصفات حزبية أو مهنية كما في شريحة ضباط ما كان يعرف بــ ( الموس أو النائب ضابط حربي ) أو ضباط عضو الفرقة ومعظمهم كانوا من مراتب الجيش والشرطة ( عرفاء ورؤساء عرفاء ونواب ضباط ومفوضين ) إما ضباطا يستخدمون في الاستخبارات العسكرية أو أجهزة الأمن أو مسؤولي التوجيه السياسي في وحدات الجيش، وقد تم استخدامهم مع مجاميع من الضباط الصغار بشكل انتقائي في اختراق المؤسسة العسكرية التي بدأوا بتحويلها الى جيش مؤدلج ( عقائدي ) تدريجيا ومن ثم الانقلاب عليها وتصفيتها لصالحهم وهذا ما حدث فعلا خلال عشر سنوات تقريبا أي من تموز 1969م ولغاية عشية الحرب العراقية الإيرانية، وكذا فعل باجهزة قوى الامن الداخلي سواء في الشرطة او الامن والمخابرات الوطنية، حيث تم اختراقها من خلال منتسبين ومفوضين تمت ترقيتهم الى ضباط شرطة وامن ومخابرات على خلفية درجاتهم الحزبية وولاء عشائرهم.

 

    بعد حرب الخليج الأولى بدأ نجم الضباط يتهاوى وبالذات بعد هزيمة أم المعارك التي قادتها الولايات المتحدة ومعظم دول الجامعة العربية وفي مقدمتهم الدول الثمانية ( دول الخليج + سوريا ومصر ) إضافة إلى المملكة المغربية، حيث انكفأ هذا المكون المهم في الجيش والمجتمع إلى موظف هامشي وصل في أواخر سنوات الحصار إلى أن يعمل سائق تاكسي ليسد رمق عائلته. في تلك الفترة كان النظام قد اعد الخطة لاستبدال تلك الشريحة بشريحة أخرى تحل محلها وتتمتع بامتيازاتها، بعد أن أدرك مدى إفلاسه وضآلته بين مفاصل المجتمع والأهالي، خصوصا وقد خرجت خلال اقل من شهر أكثر من عشر محافظات من تحت سيطرته بعد هزيمته النكراء في حرب الكويت، حيث بدأ بالتقرب من العشائر وشيوخها واستبدال منظومته الفكرية والسلوكية بما يتوافق ونهج تلك المرحلة ومن ثم الارتكاز على العشائر ومكوناتهم الاجتماعية من خلال فتح دائرة مهمة في ديوان الرئاسة متخصصة بشؤون العشائر وشيوخها وامتيازاتهم ومعاشاتهم واستبدال الشيوخ وتصنيفهم وتصنيع أجيال وموديلات جديدة منهم؟

 

   وبعد أن انجز النظام مجاميع واجيال محدثة من ( شيوخ التسعينات )* وهذه التسمية اطلقها الشارع العراقي في تلك الفترة وما تلاها في توصيفه لتلك المجاميع من الشيوخ ذوي الموديلات ذات المواصفات المطلوبة من النظام ( وهي بالتأكيد تختلف عن موديلات 2003م وما تلاها حتى ظهور الاجيال المعدلة والمطورة جدا في الانتخابات العامة للدورتين 2005م و 2010م !؟ )، التفت صدام حسين منتصف هذا العقد ( التسعينات ) الى القيادات الحزبية في الفرق والشعب والفروع والمكاتب وامتيازاتها المادية والمعنوية حيث حلت خلال فترة وجيزة محل شريحة الضباط وأصبحت أكثر وحشية في ولائها للقائد وحزبه من خلال تلك الامتيازات المالية*.

 

    كانت هاتان الشريحتان وثالثتهما المقاولون في سبعينيات القرن الماضي ثلاثيات البعث وفنتازياته الميكافيلية في تقريب وإبعاد الحلفاء والمكونات الاجتماعية، حتى جاءت مرحلة ما بعد عام 2000م التي أيقن فيها صدام حسين بأنه سيُضرب لا محالة من قبل التحالف الدولي لتجاوزه الخطوط الحمراء، فعمل من اجل بناء ثلاثية أخرى ربما تديم مواصلته أو تعينه على إبقاء العراق ضمن سيطرته وسيطرة حزبه، وهذا ما بدأ النظام ومؤسساته في العمل عليه بداية في الاتصالات السرية الدقيقة مع قوى القاعدة النائمة في العراق والحاضنة له من تنظيمات وتجمعات ما اطلق هو نفسه عليهم تسمية ( الوهابية والسلفية )* وبالذات مع أولئك الذين تعامل معهم أيام غزوه للكويت أو الذين تعاونوا معه ممن كان يطلق عليهم ( البدون ) بعد تحريرها.

 

    لقد كانت هناك أقسام مهمة في غاية السرية والكتمان من ضمن أجهزة المخابرات العراقية، تمد قنواتها باتجاه القاعدة ومنظماتها سواء في أفغانستان أو إقليميا في المنطقة العربية أو إيران، ثم تطور ذلك أكثر إلى خلاياها في أوربا وأمريكا، كما سربت بعض وسائل الإعلام الأمريكية بعد حوادث 11 سبتمبر، حيث كان النظام يخطط مع منظماته الحزبية والإعلامية خارج العراق، وتحديدا في دول مثل اليمن وليبيا والجزائر والى حد ما تونس والعمال المصريين في أوربا والدول العربية، وبالذات بعد عام 2000م على اختراقهم إعلاميا وتنظيمهم في ايهامات جهادية مدفوعة الأجر والمعاش في ( الدنيا والآخرة ) لتهيئتهم لمهام مستقبلية غير بعيدة في العراق أو غيره من الساحات، بعد أن أيقن النظام ورأسه من إصرار الحلفاء على إسقاطهم وإنهاء حكمهم، إضافة الى شريحة أخرى بل ورقة أخرى كانت بيد النظام ورئيسه وهي شريحة المجرمين في السجون العراقية ( وهم بحدود الـ  300000 ) سجين، فيهم من عتاة الاجرام في القتل والسرقة والاغتصاب وزنا المحارم وغيرها، إضافة الى إن البعض من دول الجوار التي كانت تحتجز المئات ممن يسمون بمتجاوزي الحدود في كل من الأردن ولبنان وسوريا، إضافة الى المحكومين بتهريب الأسلحة والمخدرات، والذين أطلق سراحهم عشية الاحتلال الأمريكي للعراق مقابل تعهدهم بالعمل كمقاومين ومجاهدين لقوات الاحتلال الأمريكي من قبل سلطات إحدى تلك الدول، وفعلا وصل الكثير من هذه المجاميع الى الحدود العراقية السورية وتم إدخالهم الى العراق من قبل مخابرات تلك الدولة.

 

  لقد تم استثمار وتوظيف كل ذلك من خلال الخزين المالي الذي يتجاوز عشرات المليارات من الاموال المستثمرة خارج البلاد في شركات ومؤسسات وهمية ومستعارة في حقول التجارة والعقارات والنفط والمصارف اضافة الى المليارات التي تمت سرقتها من قبل عائلة الدكتاتور وقيادات حزبه ومؤسساته الخاصة والكثير من رجال عسكره الخاص وما تم سرقته ونهبه بعد انهيار النظام واحتلال البلاد في ما سمي بالحواسم التي اباحها رئيس النظام قبل هروبه في خطاب متلفز، لقد شكلت هذه الاموال والاسلحة والمقتنيات وسائل مهمة جدا في اختراق مفاصل الدولة الجديدة وفعالياتها السياسية ومؤسساتها الدستورية وبالذات مجلس النواب ومفاصل العسكر والامن الداخلي، واصبحت الخزين الاستراتيجي  والممول الاعظم لكل الحركات الارهابية التي يطلق عليها البعض بالمقاومة والتي انتشرت في البلاد نتيجة الاخطاء الفادحة التي وقعت فيها ادارة برايمر وقوانينها المرتجلة والتي خلطت فيها الاوراق وحرقت الاخضر واليابس وانتجت لنا بعد ما يقرب من اربعين عاما من القهر والظلم والطغيان سبع سنوات عجاف!؟

 

 * وقد تحولوا هم انفسهم مباشرة الى برايمر والجنرال ديفيد بتريوس بعد سقوط النظام واحتلال البلاد حيث اشتغل معظمهم في مقاولات اعطيت لهم من قبل الدائرة المدنية والاعمار في الجيش الامريكي.

 * متوسط دخل الموظف الشهري لا يتجاوز ثلاثة آلاف دينار عراقي بينما كان عضو قيادة الفرقة يتقاضى اكثر من خمسين الف دينار والشعبة 75 الف دينار- سعر صرف الدينار اواسط التسعينات كان بحدود 3000 دينار للدولار الواحد.

 * في الثمانينات وابان الحرب مع ايران كان النظام يتبنى النهج الوهابي، ثم انقلب عليهم بعد هزيمة الكويت ليتقرب من المرجعيات الشيعية في العراق وايران.

 

kmkinfo@gmail.com

 

 

-- 
مجموعه نبيل القدس

 

 

 

 

 


حزب التحرير: السلطة القاصرة تلاحق

March 28th, 2010

Link: http://pal-tahrir.info/index.php?option=com_content&view=article&id=1233:2010-01-30-16-04-12&catid=16:2009-08-29-21-00-20&Itemid=35

 

حزب التحرير: السلطة القاصرة تلاحق وتعتقل وتعتدي على شاب في السادسة عشرة من عمره

اتهم حزب التحرير عبر موقع مكتبه الإعلامي في فلسطين السلطة الفلسطينية التي وصفها بالقاصرة بملاحقة واعتقال الشاب محمد يونس (16 عاماً) من مدينة الظاهرية بمحافظة الخليل وهو طالب مدرسة في الصف الحادي عشر، وبحسب الموقع فقد أقدمت أجهزة السلطة الأمنية -التي يصفها الحزب عبر بياناته الصحفية وتعليقاته على مجريات الأحداث في فلسطين بأجهزة دايتون- إلى بيت الشاب محمد يونس بتاريخ 25-1-2010 ولم تجده في المنزل وأبلغت والده بأن محمد مطلوب للأجهزة الأمنية ثم عادت في اليوم التالي واختطفته من منزله،

 وأثناء عملية اختطافه حصلت مشادّة كلامية بين الشاب محمد وبين مختطِفيه منكرا عليهم منكراتهم فاندفعوا بصورة وحشية للاعتداء عليه وضربه بالأيدي والأرجل وأعقاب البنادق لكنّ ذلك لم يفت في عضد الشاب واستمر بمشادته الكلامية منكراً عليهم فعالهم القبيحة المؤتمرة بأمر الجنرال دايتون والخادمة ليهود، واستمرت عناصر السلطة بالاعتداء الوحشي على محمد حتى أثناء اقتياده في المركبة وفي داخل مركز الظاهرية حيث اعتدوا عليه كذلك وحذفوه بالمتكات بصورة مزرية ووحشية لا تليق سوى بمن سولت له نفسه ليكون أداة للكافرين وسيفاً مسلطاً على رقاب إخوانه وأهله.بحسب تعبير المكتب

وقال المكتب الإعلامي (وتكريساً لعقدة النقص التي تعاني منها السلطة جراء تبعيتها ليهود وأمريكا وانخلاعها من جسد الأمة طالبت السلطة الشاب محمد بالإعتراف بها وتوقيع تعهد بذلك، فقد اعتبر المدعي العام العسكري!!؟؟ أن الشاب محمد لا يعترف بشرعية السلطة وهو بذلك أخطر من كل التنظيمات وهدد بتمديد اعتقاله 15 يوماً أو ثلاثة أشهر إن بقي على موقفه.)

وعقب المكتب الإعلامي لحزب التحرير على ذلك قائلاً (إن السلطة التي أوعزت لخطباء المساجد في الجمعة المنصرمة ليخبطوا عن الأسرى وحقوقهم وضرورة العمل على إخراجهم، كاذبة في إدعائها وزعمها هذا، فها هي يوماً بعد يوم تسطر صفحات سوداء في تاريخها القاتم وفي ملاحقتها لأبناء فلسطين المخلصين وزجهم في السجون حتى صغار السن منهم، فالسلطة لم تعتقل محمد يونس فحسب بل اعتقلت غيره وفي مدن وأماكن متعددة، آخذة على عاتقها تطبيق قرارات وسياسات الجنرال دايتون، ومفتخرة بما وصلت إليه في قمع أهل فلسطين، فرئيسها هو من تفاخر في لقاء له مؤخراً مع صحيفة “هآرتس الإسرائيلية بأن السلطة قد قضت على التحريض ضد يهود")

وقال المكتب الإعلامي (إن الحال المزرية التي تعيشها السلطة في ظل تبدد سراب الوعود الأمريكية وجمود ما يسمى بعملية السلام وإخفاقها على كل الصعد، دفعت السلطة للبحث عن سبيل لاسترداد بعض من السيادة الكاذبة فلم تجد سوى البطش والاعتداء على المخلصين من أهل فلسطين، وعلى شباب حزب التحرير الذين لن تزيدهم تلك التصرفات سوى إصرار فوق إصرار على السير نحو تحقيق مشروع الأمة الإسلامية بأسرها ليتحقق لهم وللأمة جمعاء وعد الله بالنصر والتمكين فتسير جيوش الخلافة فتستأصل شأفة يهود وساعتئذ لن يفيد الغارقين في مستنقعات يهود وأمريكا الندم وستحاسبهم الأمة حساباً عسيراً، وإن غداً لناظره لقريب".

 30-1-2010

المصدر المكتب الإعلامي لحزب التحرير

 


 

 

حسني مبارك والضرب على القفا

January 31st, 2010

 


 


حسني مبارك والضرب على القفا

بقلم احمد الفلو
كاتب عربي



مازالت القيادة المصرية تتخبط في تيه السياسة دون أي ضابط أو نهج يحدد
معالم مسيرتها، فمنذ ثلاثين عاماً لم تتمكن الزعامة المصرية من تحقيق
أدنى نجاح لا على صعيد الإنجاز الداخلي الاقتصادي والاجتماعي ولا في
المستويات السياسية العربية والإقليمية والدولية، لنكتشف بعد عقود ثلاث
ضاعت من عمر الشعب المصري الكريم أن الناظم الوحيد الذي يوجه سياسة مصر
هو ملائمة جمال مبارك لحكم مصر ومن ثمَّ قولبة مؤسسات الدولة وأجهزتها
المدنية والعسكرية والأمنية لتكون مناسبة لمقاس نجل الرئيس دون النظر إلى
أي مصالح عليا لمصر،وما يترتب على ذلك التنصيب لنجل فخامته من استحقاقات
الرضا الأمريكي ثم الاسترضاء الإسرائيلي وما يتطلبه ذلك كلّه من تنازلات
عن السيادة الوطنية المصرية                             .

رغم التكتُّم الشديد الذي فرضه النظام المصري على الزيارة الأخيرة التي
قام بها رئيس الوزراء احمد نظيف مطلع الشهر الأول من عام 2010م إلى
أثيوبيا، فإن أمر الزيارة افتضح مما دفع النظام إلى تسريب أخبار عن زيارة
لإجراء مباحثات اقتصادية وتعزيز التعاون التجاري وتوقيع اتفاقيات تبادل
بين أثيوبيا ومص ولكن كعادته فإن النظام قد عجَّت أحشاؤه بآلاف الوشاة
والنَّمامين والمصفقين وأضحت تحركاته مكشوفة للجميع، نقول لم يلبث ذلك
النظام أن يطفح بما يدور فيه من نتن التلاعب السياسي المفعم بالسذاجة
المفرطة من جهة وبالتهور والفوضوية من جهة ثانية، حيث كشفت مصادر
أمريكية رفيعة أن الزيارة كانت رسالة تهديد مرفقة بالوعيد للقيادة
الأثيوبية من أجل التوقف الفوري عن بناء السدود الخمسة التي بدأت أثيوبيا
ببنائها على نهر النيل وضمن مشروع إنشاء محطات توليد الكهرباء بهدف
الاستثمار في بيع الطاقة الكهربائية إلى دول حوض النيل، وهذا يعني خفض
حصة مصر من المياه الواردة إليها                                 

وقد كان إنذار النظام المصري لأثيوبيا مشفوعاً بتحذيرات مصرية جادّة
بالقيام بعمل عسكري ضد أثيوبيا، ويتطلب العمل العسكري هذا دعماً
لوجستياً و تعاوناً على الأرض مع دول الجوار الأثيوبي وهي أرتيريا و
الصومال والسودان، ولكن يبدو أن الأوان قد فات على مثل ذلك التحرك لأن
نظام حسني مبارك كان قد تصرف في السنوات السابقة بعنجهية و غطرسة وزرع
بذور الكراهية مع تلك الدول سواء على الصعيد الشعبي أو الرسمي بمخالفته
أبسط الأعراف الدبلوماسية المتعلقة بحسن الجوار حيث احتلّت القوات
المصرية منطقة حلايب السودانية كما أنه تآمر على السودان بفتح الأجواء
المصرية لمرور الصواريخ والطائرات الأمريكية لقصف (مصنع الشفاء السوداني)
أضخم مصنع للدواء في أفريقيا والعالم العربي وفي القاهرة تم تلفيق مكيدة
الإشاعة بأن المصنع مشبوه و قد يكون مصنعاً لأسلحة كيميائية و احتضنت
القاهرة ما يسمّى (تجمّع الأحزاب السودانية) و قام زعيم حزب الأمة الكبش
البريطاني “الصادق المهدي” بإصدار بيان ذكر فيه أن مصنع الشفاء مشبوه،
وأن هناك مواقع مشبوهة أخرى ، وأن أسامة بن لادن كان من المشجعين لإنشاء
عدد من المنشآت التي تدور حولها الشبهات في السودان (صحيفة الشرق الأوسط
اللندنية السبت22/8/1998م). أما الناطق باسم التجمع المعارض القيادي
الشيوعي الصهيوني فاروق أبو عيسي (80 عاماً) فإنه كان وراء الاتهامات
بوجود مصنع لإنتاج الأسلحة الكيميائية داخل مصنع الشفاء حسب( صحيفة القدس
العربي اللندنية بتاريخ الاثنين24/8/1998م) و الخيانة من شِيَم اليساريين
في كل بلد عربي.                                   


أما الموقف المصري من أرتيريا فإنه يتسم بالغيرة والعداء حيث تعتبر مصر
أن أرتيريا تقوم بأدوار إقليمية تفوق حجمها في الصومال والسودان لا تروق
هذه الأدوار للمزاج السياسي المصري خاصة علاقة أرتيريا بإسرائيل حيث تريد
القاهرة أن ينحصر الاتصال الأفريقي وحتى العربي بإسرائيل من خلالها فقط
أي أن نظام مبارك يعجبه دائماً أن يكون الوكيل الحصري و السمسار الوحيد
للكيان الإسرائيلي، أما الإخفاق في علاقة نظام مبارك مع الصومال فهو يعود
دائماً إلى وقوف ذلك النظام دائماً إلى جانب الحكومة الصومالية الفاقدة
للشرعية و عديمة الشعبية أيضاً ، فهل بعد كل هذه الحماقات المتكررة مع
دول الجوار الأفريقي يتوقع نظام مبارك أن تتعاون هذه الدول معه وتتحالف
وتقدم التسهيلات لجيشه فيما لو قرر أن يخوض حرباً ضد أثيوبيا؟.


لكن ماذا كان رد القيادة الأثيوبية على احمد نظيف ؟… لقد سخرت القيادة
الأثيوبية من الاعتراضات ومن التهديدات المصرية، فكيف لمصر أن تفعل ما
يحقق مصالحها وأمنها القومي على أراضيها ببناء السدود تحت الأرضية ضمن
حدودها لمنع تهريب الأغذية إلى غزة، وليس لأثيوبيا الحرية في التصرف
وحماية مصالحها وأمنها القومي على أراضيها وذلك من حقها حسب المنطق
السياسي المصري، وكما أن مصر تمنع الغذاء القادم إلى أطفال غزة فإن
لأثيوبيا الحق في منع خروج مياهها الوطنية ، فابتلعوا الإهانة الأثيوبية
وأنتم صامتون.

وبالتأكيد فإن نفش الدجاجة المريضة لريشها وصياحها عالياً لن يحولها
أبداً إلى ديك قوي شرس كما يحاول النظام المصري أن يظهر الآن أمام
العالم ,وكما يهدد أبو الغيط أطفال الانتفاضة الفلسطينية، وبدلاً من ذلك
الاستعراض السخيف والتافه ضد علب الحليب وأكياس الطحين على الحدود مع
غزة، فإن الأجدى للقيادة المصرية الهزيلة وأتباعها الذين باتوا بوقاحة
يدقون طبول الحرب ضد غزة أن يطفئوا الفتنة القائمة في دولتهم ، وأن لا
يُقدم مبارك على هكذا خطوة طائشة ويهاجم غزة عسكرياً إلاّ إذا كان
مشتاقاً لنهاية ذليلة، وليبقي قواته محصورة في مهام حماية المراقص وبيوت
الدعارة في شرم الشيخ وطابا ، نقول إن اللعبة باتت مكشوفة وأن سوء عملكم
منذ الآن بدأ يرتد عليكم وكما حبستم عنا الغذاء فإن أثيوبيا ستمنع عنكم
الماء، وكلما شددتم حصاركم على شعبنا الفلسطيني فإن التفافنا حول أميرنا
المؤمن اسماعيل هنية سيتعزز وحبنا له يتوطد وكلما زادت لعناتنا على حاكم
رام الله وأعوانه، وليت مبارك وعباس يعرفان أن الشعب الفلسطيني الذي
انتصر في معركة الفرقان سوف ينتصر في أي معركة تحاول قوات مبارك ومعها
قوات دايتون دحلان خوضها ضد شعبنا البطل، ونحن واثقون بأن شعب مصر
سينفضُّ عن حسني مبارك ويستبدله، الله مولانا ولا مولى لكم فموتوا بغيظكم
يا أعوان الصهاينة .

 – 
من مجموعه نبيل القدس